إجعلْ مَن يَراكَ يدعو لمَن ربَّاكَ، لاشئَ يعادلُ النيَّةَ الطيبةَ، فإفعلْ ما تشاءُ كما تدين تدان ، وإتركهم يفهمونَك كما يشاؤون، كُن طيِّباً مع الجميع فهُناكَ لحظةُ وداعٍ، ليس لها وقتٌ ولا مكان تحياتى توحة اللمبى